جُبراكة نيوز: كمبالا
قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” شريف محمد عثمان، إنه عقب تصريحات رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان التي أعلن فيها رفع الحظر عن إصدار الوثائق الثبوتية لجميع السودانيين، توجه صباح اليوم إلى سفارة السودان بدولة قطر لمتابعة طلب تجديد جواز سفره غير أنه وجد الاجراءات ما تزال متعطلة.
وأشار في منشور على حسابه في منصة “فيسبوك” الأحد 21 ديسمبر 2025 إلى أن أحد موظفي السفارة، أفاده بوجود حظر على تجديد جواز سفره بسبب «تشابه الأسماء»، وهو ما وصفه عثمان بادعاء يفتقر إلى المنطق، خاصة وأن طلبه لتجديد الجواز ظل معلقًا منذ 15 أغسطس 2024، مؤكدًا عدم تلقيه أي إخطار رسمي بوجود التباس في الهوية طوال هذه الفترة.
وأضاف: “وحتى بافتراض وجود ما يُسمّى «تشابه أسماء»، فإن مرور ستة عشر شهرًا كان أكثر من كافٍ لمعالجة أي لبس إداري، لا لتعليقه إلى أجل غير معلوم”.
وكان رئيس رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان قد أصدر توجيهات الأربعاء 17 ديسمبر 2025 تفيد بضرورة باستخراج كافة الأوراق الثبوتية للمواطنيين، مؤكدًا عدم حرمان أي سوداني منها حتى في حال وجود بلاغات جنائية.
وقال شريف إنه ذكر للموظف المسؤول قرار الفريق أول البرهان برفع القيود عن استخراج الوثائق لكل السودانيين، إلا أن رد الموظف كان «لم يصلنا أي قرار بهذا الشأن».
ولفت عثمان إلى أن هذا القرار ليس جديدًا، ولم يصدره البرهان للمرة الأولى، مشيرًا إلى صدور القرار نفسه مطلع هذا العام الجاري، وذكر تواصله حينها مع أحد القيادات العليا في القوات المسلحة، مؤكدًا حصوله على نسخة من الخطاب الرسمي الموجه إلى وزير الداخلية، إلا أن القرار لم ينفذ، بسبب بوجود جهات واسعة النفوذ تعاملت مع الخطاب وكأنه غير موجود.
وشدد شريف على أن الوثائق الثبوتية حق لا تملك أي جهة نزعه من أي مواطن سوداني. مشيرًا إلى أن من وصفهم بـ”عناصر النظام البائد” يريدون أن يوظفوا هذه المؤسسات في حربهم ضد القوى المدنية المناهضة للحرب.




أحدث التعليقات