الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانلإنقاذ المدنيين.. بعثة أممية تصل الفاشر لأول مرة منذ سقوطها قبل شهرين

لإنقاذ المدنيين.. بعثة أممية تصل الفاشر لأول مرة منذ سقوطها قبل شهرين

 

جُبراكة نيوز: نيالا

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في السودان، عن وصول بعثة تقييم تابعة للأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، يوم الجمعة 26 ديسمبر 2024، عقب مفاوضات إنسانية مكثفة.

وجاءت هذه البعثة في أعقاب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر يوم 26 أكتوبر الماضي، وسط انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين في المدينة التي تشهد قتالاً منذ مايو 2024.

وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، إن عمال الإغاثة الإنسانية واصلوا تقديم الحماية والمساعدة المنقذة للحياة للمدنيين على الرغم من المخاطر.

وأكدت في تغريدة على حساب المنظمة في منصة “إكس”: “يظل العمل الإنساني المستمر والوصول الآمن دون عوائق أمراً ضرورياً للغاية لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني”.

وأضافت براون: “تُعد هذه أول مهمة لموظفي الأمم المتحدة في المدينة بعد أشهر من القتال العنيف والحصار والانتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني”.

منذ بدء الحرب، اضطر مئات الآلاف من المدنيين إلى الفرار من الفاشر والمناطق المحيطة بها.

بدوره، قال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس: “يسرنا وصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة إلى الفاشر، مما يُظهر كيف تُسهم الدبلوماسية الأمريكية في إنقاذ الأرواح”.

وأضاف: “يأتي هذا الوصول الحيوي بعد أشهر من المفاوضات التي سهلتها الولايات المتحدة، وجهود حثيثة بذلها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وشركاء آخرون في المجال الإنساني على أرض الواقع”.

وتابع بالقول: “نتطلع إلى وصول قوافل المساعدات بانتظام إلى الفاشر بعد الحصار المُروع. وندعو إلى تقديم مساعدات غير مشروطة إلى جميع مناطق السودان، بناءً على هذا التقدم، لضمان هدنة إنسانية شاملة”.

وأردف: “نواصل دعوتنا كلا الطرفين المتحاربين لقبول هذه الهدنة وتطبيقها فوراً دون شروط مسبقة. وأخيراً، نحث المجتمع الدولي على زيادة مساهماته المالية لمساعدة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على مواجهة الوضع المُتفاقم والاستجابة له.”

اندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وتسببت في ما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

حيث نزح أكثر من عشرة ملايين شخص داخل السودان وخارجه، فيما يواجه الملايين خطر المجاعة وسوء التغذية الحاد.

كما أدت المعارك إلى انهيار شامل للخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإمداد الإنساني بسبب القيود الأمنية وانعدام الوصول الآمن.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات