جُبراكة نيوز: نيالا
أبدى عدد من التجار في مدينة نيالا، جنوب دارفور، تذمّرهم من قرار أصدره رئيس الإدارة المدنية بالولاية، يقضي بمنع تداول وبيع منتجات تحمل علامتي “مانشستر وشملان” داخل أسواق المدينة.
القرار الصارم يهدد المخالفين بالسجن والغرامة، ما أثار موجة من الانتقادات بين التجار.
وقال أحد التجار، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إن القرار “مجحف بحق التجار”، مشيرًا إلى أنه لم يستند إلى أي دوافع صحية أو تنظيمية. وأضاف أن الهدف، في رأيه، هو “إفساح المجال لمنتجات جديدة” في السوق.
وأفاد تاجر آخر بأن مسؤولًا رفيعًا في قوات الدعم السريع أبرم “اتفاقًا تجاريًا” مع مسؤولين في الإمارات لاستيراد كميات من سلع بديلة. هذه الكميات وصلت بالفعل إلى نيالا، ما دفع الإدارة المدنية لإصدار القرار كخطوة لوصفها بأنها “احتواء منظم للأسواق“.
ويحظر القرار تسويق الأصناف التي كانت تُهرّب سابقًا عبر الحدود مع جنوب السودان وليبيا.
وفي المقابل، تصل البدائل المستوردة إلى الولاية عبر جسر جوي مباشر من الإمارات. ويرى التجار أن القرار يهدف إلى “تنظيف السوق” وضمان هيمنة الشحنات الوافدة حديثًا.




أحدث التعليقات